ابراهيم عاملي ( موثق )
276
تفسير عاملي ( فارسي )
بدانند : در گفتگوى با عالم و مربى از سخنان بيهوده احتراز كنند و چيزى بگويند ، و بپرسند كه در برابر بتوانند از او استفاده ى مناسب بكنند ، و اين آيه چه خوب نشان مىدهد طرز فكر آن مردم كه چون به محكمه ى دكتر يا نزد مهندس و يا جلو دكان يك متخصّص براى مقصود مناسب ميروند آن اندازه بيهوده مىگويند كه خود و طرف خود و شنوندگان حاضر را خسته مىكنند ، 2 - آيت 190 جمله ى « لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّه » مىفهماند : اختيار سود و زيان خود ندارم مگر كه خداوند خواهد يعنى آنچه را خدا بخواهد اختيار آن را دارد و نتيجه چنين است كه در كارهائى جزئى آدمى ز خود اختيار دارد . 3 - جمله ى « جَعَلا لَه شُرَكاءَ » در آيت 191 ظاهر اين است : خوى عموم آن مردم را نشان مىدهد كه روح يكتاپرستى در آنان نيست و براى هر چه مىيابند موجبات گوناگون فرض مىكنند و با اينكه دعا مىكنند و از خدا فرزند مىخواهند چون نوزادى تندرست و خوب در كنار خود مى - يابند گمان مىبرند ارباب انواع و بتها و جادوان و دعا خوانان در پيدايش فرزند - شان دست اندر كار بودهاند . و اشاره به اشخاص معين نيست چنان كه از ديگران نقل كرديم . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 194 تا 206 ] إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) ألَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 ) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّه الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 198 ) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّه إِنَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ( 202 ) وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَه وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه وَيُسَبِّحُونَه وَلَه يَسْجُدُونَ ( 206 )